لمن يريد مختص في الفنج شوي لتصميم او اعادة تصميم منزل او غرفة او غيرة يرجى مراسلة الايميل التالي asfn2010@hotmail.com
فجائع ما بعد الافطار !!
مرحبا بكم دائما وابدا في هنا غير
هل انتم من متابعي مسلسلات رمضان وخاصتنا الخليجيه منها !!!
لسلامتكم العقلية والنفسية توقفوا ارجوكم
لا ادري لماذا تصر الدراما العربية منذ عدة اعوام على انزال كل الماسي والفجائع بالصائم المسكين الذي يفطر على الهم والنكد وقصص المخدرات والاغتصاب والسرق والنهب والظلم في مسلسلات تصر على اصطياد كل ما هو سيء ومقيت في المجتمع لتضخمه وتعرضه علينا – كأننا ناقصين قرف!!-
لذلك وفي خضم هذه الزحمة الاعلامية التي هي غثاء كالزبد احيي وبشدة برنامج خواطر الذي يعرض وبأيجابيه عالية مواضيع قصيرة هادفة تحرك دواعي وماكمن الخير في نفوس المسلمين
وكذلك برنامج فريج الاماراتي الذي يرسم البسمه من خلال المواقف البريئة التي تحيي فيك نسائم طفولة غابرة احيي ذلك البرنامج من القلب لان ما بذل فيه من مجهود خير وايجابي اثمر عن شعبية وحب كبير من الصغار والكبار
احبتي الاعلام كالبحر دائما ويشتد المد فيه في هذا الشهر فانتقوا بحرص ما تمر عليه اعينكم
وتذكروا ان هذا الشهر هو فرصة هيئها الله لعبادة ليغتنموا ما فاتهم وقصروا فيه طوال السنه فغتنموها خير اغتنام فقد لا تمر عليكم سنة اخرى في رحابه
وتقبلوا خالص حبي
ماذا تعني لك مدونتك ؟
السلام عليكم
كيف انتم ؟
شدكم العنوان ؟ اذن اخبروني ما ذا تعني لكم مدوناتكم ؟ لماذا تدون ولماذا توجهت للتدوين ؟
بالنسبة لي هذه المدونه استراحه ….
واحه اقضي فيها وقتا ممتعا بعيدا عن عناء الحياة وسرعتها المجنونه
اسعد فيها بتواصلكم معي
وبخلجاتكم وما تعبرون عنه هنا ….
دمتم بحب
وشاركوني مشاعركم اتجاه واحاتكم …
كل الحب ….
القديم الجديد
الحب !!!
جديدٌ لا يبلى قديمٌ لم يفنى !!
شعور كوني لألىء الفضاء واعط للحياة الموغلة في القدم بعدا رابعا !!
يوما ما كنت اكتب الشعر !! ولسبب ما لم اعد اتذكره توقفت !! لكن لازلت أتذوقه اشعره يسري في دمي ساكن متربص ينتظر يوما ما ان يخرج من بين الاسوار وينطلق من بين قيود الحدود ! الى ذلك اليوم
استمتعوا معي بختياراتي من قصائد الحب الخالدة
محبتكم استثنائية ….
إنِّي أُحِبُّ جُنونَ عَيْنيْكِ اللَّتَيْنِ أَرَاقَتا قَلَقِي |
|
وَأُحِبُّ أَنْ أَبْكي.. وَنَحْنُ مَعًا، |
|
نُعَلِّقُ في حُنُوٍّ حُمْرَةَ الشَّفَقِ |
|
أَنا قادِمٌ مِنْ خَلْفِ أَهْرامٍ مِنَ الْحِرْمانِ، |
|
والإِمْعانِ في الْحُرَقِ |
|
وَمُيَمِّمٌ شَطْرَ النَّجاةِ، |
|
وَما عَرَفْتُ بِأَنَّني، |
|
بِيَدَيَّ أُوقِظُ مَوْجَةَ الْغَرَقِ |
|
أَنا مُذْ رَأَيْتُكِ، |
|
لا أَزالُ مُسافِرًا بَيْني وَبَيْنَكِ، |
|
لَيْسَ يُوصِلُني إِلى عَيْنَيْكِ |
|
جِسْرُ الْحِبْرِ وَالْوَرَقِ |
|
أَغْفو عَلى أَمَلٍ – إِذا أَغْفَيْتُ – |
|
كَيْ أَصْطادَ طَيْفَكِ في مَدارِ الحُلْمِ والْعَبَقِ |
|
وَأَعودُ مَحْمومًا، |
|
وَلَيْسَ سِوَى انْطِفاءاتٍ وَرَجَّاتٍ على كَفِّي، |
|
تُهَدْهِدُ بارِدَ الْعَرَقِ… |
|
أَدْري بِأَنَّكِ أَنْتِ قاتِلَتي، |
|
فلا تَتَنَكَّرِي في هَيْئَةِ الأَرَقِ!! |
الموت المُخَلِد
بسم الله الرحمن الرحيم
رحل الشاعر وبقي الشعر
مات الشاعر وظلت القصيدة حية تتحدث بسمه وتبقيه حيا
وتتحدث نيابة عنه …….
عن انسان
وضعوا على فمه السلاسل |
|
ربطوا يديه بصخرة الموتى ، |
|
و قالوا : أنت قاتل ! |
|
*** |
|
أخذوا طعامه و الملابس و البيارق |
|
ورموه في زنزانة الموتى ، |
|
وقالوا : أنت سارق ! |
|
طردوه من كل المرافيء |
|
أخذوا حبيبته الصغيرة ، |
|
ثم قالوا : أنت لاجيء ! |
|
*** |
|
يا دامي العينين و الكفين ! |
|
إن الليل زائل |
|
لا غرفة التوقيف باقية |
|
و لا زرد السلاسل ! |
|
نيرون مات ، ولم تمت روما … |
|
بعينيها تقاتل ! |
|
وحبوب سنبلة تجف |
|
ستملأ الوادي سنابل ..! |
اعلان عن محاضرة مجانية في الفنغ شوي
ستقام محاضرة مجانية من الساعه 5 الى الساعه 7 في مركز دار الابداع بالرياض عن طاقة المكان للمصممه واخصائية الفنغ شوي اسماء فهد يوم الثلاثاء الموافق 4شعبان 5 أغسطس
الجمال في ميزان جعفرعباس وراغب علامة
سئلوا راغب علامه
عن احلى البنات قال اللبنانيات ويوم سألوه عن أقبح البنات قال السودنيات !!!
الشاهد ان الموضوع عدى ولا احد قال شي
لكن الكاتب السوداني جعفر عباس الذي يكتب في مجلة فواصل وجريدة الوطن لم يعد الموضوع على خير وحقيقة اقولها بصدق !! برد قلبي في هذا المسمى راغب علامة الذي يعتبر وبلى فخر احد رموز هبوط هذه الامة
اسمعوا رد رجل يعرف معنى وقيمة الجمال الاخذ الحقيقي للمرأة على رجل يظن الحسن والكمال والجمال فالوجه والجسد
تحياتي للحبايب كلهم
وإذا أتتك مذمتي من راغبٍ *
بلغني أن المغنواتي راغب علامة أدلى بشهادة في صالح المرأة السودانية ، عندما سئل في برنامج تلفزيوني عن أجمل النساء،
فقال انهن اللبنانيات وهذا أمر لا خلاف عليه، ثم سئل عن أقبح النساء، فقال: السودانيات! وعندما سمعت بهذا،
تذكرت أبو العلاء المعري في حضرة الشاعر الكبير الشريف الرضي، الذي كان يكره ابا الطيب المتنبي، بينما كان المعري يعتبره أشعر العرب، فقد سأل الرضي أعمى المعرة عن رأيه في شعر المتنبي
فقال المعري ما معناه: لو لم يقل من الشعر سوى ‘لك يا منازل في القلوب منازل’ لكفاه،
أي ان تلك القصيدة وحدها تساوي مسيرة عمر كامل من الشعر، فهاج الشريف الرضي وأمر رجاله بضرب المعري ورميه خارجا،
وسألوا الرضي عن سبب غضبه ومعاملته الفظة لرجل ضرير
فقال: أنتم لا تدرون ماذا كان يعني ذلك ‘الخبيث’،
فالقصيدة التي ذكرها فيها بيت يقول’ وإذا أتتك مذمتي من ناقص/ فهي الشهادة لي بأني كامل’،
فهل فهمتم كيف أدلى علامة بشهادة في صالح المرأة السودانية؟..
نعم اعترف بأنه قد لا توجد امرأة سودانية في جمال ودلال ونعومة ورقة وطراوة ونداوة…… راغب علامة ،
ولكنني، ورغم أنني شاكر له ثناءه غير المباشر على المرأة السودانية، إلا أنني لا أعترف بأنه مؤهل للحكم على النساء السودانيات أو الكمبوديات لا من حيث الجمال ولا من حيث السلوك!!ثم إنني متأكد من ان علامة هذا ( ولعل أهله كانوا موفقين في اختيار هذا الاسم لأنه علامة من علامات عصر الانحطاط العربي فنيا وثقافيا وفكريا وجسديا و……..)، علامة هذ،ا لم يقابل طوال حياته امرأة سودانية،
لأن نساءنا لا يغشين الأماكن التي يغشاها علامة وبقية ‘المعلمين’ من أمثاله… وربما بنى شهادته على المطربة الحلزونية جواهر، أو زميلتها ستونة التي ظهرت في أدوار ركيكة في بعض الأفلام المصرية،
وفي دور لها في فيلم بخيت وعديلة الذي قام فيه عادل إمام بدور مهاجر مصري يسعى للحصول على حق الإقامة في امريكا بالزواج بأمركية، قامت ستونة بدور أمريكية سوداء تقبل بالزواج ببخيت (عادل إمام) نظير المبلغ المتفق عليه، على ان يروح كل منهما بعدها في السِّكة الخاصة به، ولكنها تطالب بحقوق الزوجة كاملة، وهناك مشهد في الفيلم تقوم فيه ستونة بمحاولة اغتصاب عادل إمام، وبصراحة قلبي تقطع على عادل إمام!! رغم ان المسألة كانت تمثيل في تمثيل!!
ولكن الحكم على نساء السودان قياسا بجواهر وستونة كالحكم على رجال لبنان قياسا على راغب علامة وهيفاء ونانسي عجرم!! ثم إنه لا يهمني في كثير او قليل ان تكون نساء السودان جميلات في عيون أبو علامة او أبو نواس او أبو دلامة،
بل يهمني ويزعجني ان يخضعن للتقييم من قبل إنسان ضحل فج ركيك جهول رقيع صفيق من فصيلة مايكل جاكسون، شهادته في كل شيء مجروحة،… وحتى لو كان صحيحا أن نساءنا في السودان قبيحات في نظر حجة الجمال والدلال راغب بن علامة، الفهامة، فمن المؤكد أنهن كن سيبلغن ما بلغه علامة من نداوة وطراوة لو حصلن على نفس المساحيق والكريمات التي يحصل عليها علامة من فرنسا وإيطاليا لإثبات رجولته وفحولته!
ولكنني اعترف بأن النساء السودانيات متخلفات جدا!! هل تصدق يا راغب، يا بحر العلوم، ورمز الفحولة من صيدا الى الخرطوم، ان امرأة سودانية اسمها مهيرة بنت عبود كانت تحارب ضمن الجيش الذي تصدى للغزو التركي للسودان!! ..
ياي.. سافاج.. متوحشي كتير…بس أوريجينال’!! وعندنا اليوم في السودان سيدات مرتادات سجون أي من ربات السوابق،.. منهن ثلاث يحملن اسم سعاد، وواحدة اسمها وصال وهي زوجة شخص اسمه حسن الترابي يظهر بين الحين والآخر في الفضائيات التي لا تشاهدها يا علامة، وعندنا فاطمة احمد ابراهيم.. هذه مرعبة، فهي لا تخاف من شرطي ولا من قاضٍ، وأعدم جعفر نميري زوجها ولم تسكت، وقلبت الدنيا فوق دماغو المقلوبة أصلا،
ولدينا سارة المهدي وهي زوجة شخص اسمه الصادق المهدي( يظهر أيضا في الفضائيات التي لم يسمع بها علامة) ودخول السجن عندها أسهل من دخول الفنادق…
وفي عام 1964 عندما تصدى طلاب جامعة الخرطوم لقوات الأمن التي أطلقت عليهم الرصاص كانت تتوسطهم طالبة اسمها دينا شيخ الدين، ومن فرط تخلفها فقد صارت بروفسورة في جامعة امريكية ولديها مكتب محاماة في امريكا يدر عليها الملايين ولكنها لم تسمع بشانيل ولا ايف سان لوران ولا كاشاريل!! أنا شخصيا عندما سمعت بـ «كشاريل» مؤخرا حسبت أنها نوع من أكياس القمامة البلاستيكية لأن القمامة في الخليج تسمى ‘كشرة’.
ثم مالك يا علامة والنساء سواء أكن جميلات أو دميمات؟ المهم أننا نشهد لك بأنك جميل وحليوة وغندور وهنجوك، وأتفق معك في أنه ليست هناك امرأة سودانية واحدة تملك ذوقك في المكياج ورسم الحواجب واستخدام ‘الحلاوة’ للتخلص من الشعر، والتزين بالسلاسل والخلاخيل والكشاكيش والشناشيل، ولا أعرف فتاة سودانية مؤهلة للمشاركة في برنامج مثل ستار أكاديمي الذي يستضيف ‘رواغب علامات’ المستقبل من الجنسين، وأعترف أيضا بأن نساءنا غير عصريات، وكل همهن هو التفوق في مجالات الدراسة والعمل، فصرن يحتكرن المراكز المتقدمة في المنافسات الأكاديمية، وصرن يشكلن الأغلبية في دواوين الخدمة العامة.. يعني شخص مثلك لن يستطيع ان يأكل عيش في بيئة كالسودان تشكل فيها النساء رغم كل المضايقات والعسف الذي يتعرضن له- الدعامة الأساسية للعمل العام، وعندنا في السودان يعتبر تعبير ‘امرأة بمائة رجل’ اساءة للمرأة، لأن معظم نسائنا لا يقبلن مجرد المقارنة بينهن والرجال في مجالات الكفاءة وتحمل المسؤولية.. والنزاهة فالرجل السوداني قد يكون مرتشيا وفاسدا في نفسه مفسدا لغيره .. بينما المرأة عندنا تتمتع بطهارة اليد ولا تمارس الاختلاس ولا تتقاضى الرشوة!! ومع هذا – وربما لهذا – نراهن جميلات وناضحات بالأنوثة أكثر من فتيات الفضائيات العربية اللواتي يستدرجننا للزنا الالكتروني الافتراضي فيعتبرن في نظر ‘علامة’ وأشباهه في منتهى الحلاوة والرقي والتحضر!
وكلمة أخيرة يا علامة من علامات الساعة ( تطاول الحفاة العراة).. لست مؤهلا للحكم لا على رجولة الرجال ولا أنوثة النساء،
فـ «خليك في اللي انت فيه» وربنا يأخد بإيدك أو .. ياخدك. واخيراً اري ان الآم الامة العربية وجراحها كبيرة ولا تطاق ويأتي امثال هذا وغيره لينشغلوا بسفاسف الامور ويشغلوا الناس بإثارة البغضاء والفتن وما لدينا من العار والسطحية يكفي
لا فظ فوك يا ابو الجعافر !
شئون صغيرة!
هل يوجد من لا يعجبه شعر نزار ؟
لكن مهلا !!!!
مالذي تحبه في شعرة مالذي شدك اليه ؟ اهو ذلك الصدق في التعبير او القوة في الاحساس !! ام هو الغوص في تفاصيل النفس العميقة التي تختفي وراء الستور ؟
احب هذه القصيدة لنزار ليس لانها تستحق الحب والاعجاب فقط بل لانها تصف غورا عميقا في نفس المرأة غاص فيه رجل بهذا العمق واخرجه شعرا تكاد تطير منه الحروف لرقته وعذوبته
اترككم مع قصيدتي المفضلة لنزار
شؤون صغيرة
تمر بها أنت .. دون التفات
تساوي لدي حياتي
جميع حياتي..
حوادث .. قد لا تثير اهتمامك
أعمر منها قصور
وأحيا عليها شهور
وأغزل منها حكايا كثيرة
وألف سماء..
وألف جزيرة..
شؤون ..
شؤونك تلك الصغيرة
فحين تدخن أجثو أمامك
كقطتك الطيبة
وكلي أمان
ألاحق مزهوة معجبة
خيوط الدخان
توزعها في زوايا المكان
دوائر.. دوائر
وترحل في آخر الليل عني
كنجم، كطيب مهاجر
وتتركني يا صديق حياتي
لرائحة التبغ والذكريات
وأبقي أنا ..
في صقيع انفرادي
وزادي أنا .. كل زادي
حطام السجائر
وصحن .. يضم رمادا
يضم رمادي..
***
وحين أكون مريضة
وتحمل أزهارك الغالية
صديقي.. إلي
وتجعل بين يديك يدي
يعود لي اللون والعافية
وتلتصق الشمس في وجنتي
وأبكي .. وأبكي.. بغير إرادة
وأنت ترد غطائي علي
وتجعل رأسي فوق الوسادة..
تمنيت كل التمني
صديقي .. لو أني
أظل .. أظل عليلة
لتسأل عني
لتحمل لي كل يوم
ورودا جميلة..
وإن رن في بيتنا الهاتف
إليه أطير
أنا .. يا صديقي الأثير
بفرحة طفل صغير
بشوق سنونوة شاردة
وأحتضن الآلة الجامدة
وأعصر أسلاكها الباردة
وأنتظر الصوت ..
صوتك يهمي علي
دفيئا .. مليئا .. قوي
كصوت نبي
كصوت وارتطام النجوم
كصوت سقوط الحلي
وأبكي .. وأبكي ..
لأنك فكرت في
لأنك من شرفات الغيوب
هتفت إلي..
***
ويوم أجيء إليك
لكي أستعير كتاب
لأزعم أني أتيت لكي أستعير كتاب
تمد أصابعك المتعبة
إلى المكتبة..
وأبقي أنا .. في ضباب الضباب
كأني سؤال بغير جواب..
أحدق فيك وفي المكتبة
كما تفعل القطة الطيبة
تراك اكتشفت؟
تراك عرفت؟
بأني جئت لغير الكتاب
وأني لست سوى كاذبة
.. وأمضى سريعا إلى مخدعي
أضم الكتاب إلى أضلعي
كأني حملت الوجود معي
وأشعل ضوئي .. وأسدل حولي الستور
وأنبش بين السطور .. وخلف السطور
وأعدو وراء الفواصل .. أعدو
وراء نقاط تدور
ورأسي يدور ..
كأني عصفورة جائعة
تفتش عن فضلات البذور
لعلك .. يا .. يا صديقي الأثير
تركت بإحدى الزوايا ..
عبارة حب قصيرة ..
جنينة شوق صغيرة
لعلك بين الصحائف خبأت شيا
سلاما صغيرا .. يعيد السلام إليا ..
***
وحين نكون معا في الطريق
وتأخذ – من غير قصد – ذراعي
أحس أنا يا صديق ..
بشيء عميق
بشيء يشابه طعم الحريق
على مرفقي ..
وأرفع كفي نحو السماء
لتجعل دربي بغير انتهاء
وأبكي .. وأبكي بغير انقطاع
لكي يستمر ضياعي
وحين أعود مساء إلى غرفتي
وأنزع عن كتفي الرداء
أحس – وما أنت في غرفتي -
بأن يديك
تلفان في رحمة مرفقي
وأبقي لأعبد يا مرهقي
مكان أصابعك الدافئات
على كم فستاني الأزرق ..
وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع
كأن ذراعي ليست ذراعي..


