الحب !!!
جديدٌ لا يبلى قديمٌ لم يفنى !!
شعور كوني لألىء الفضاء واعط للحياة الموغلة في القدم بعدا رابعا !!
يوما ما كنت اكتب الشعر !! ولسبب ما لم اعد اتذكره توقفت !! لكن لازلت أتذوقه اشعره يسري في دمي ساكن متربص ينتظر يوما ما ان يخرج من بين الاسوار وينطلق من بين قيود الحدود ! الى ذلك اليوم
استمتعوا معي بختياراتي من قصائد الحب الخالدة
محبتكم استثنائية ….
إنِّي أُحِبُّ جُنونَ عَيْنيْكِ اللَّتَيْنِ أَرَاقَتا قَلَقِي |
|
وَأُحِبُّ أَنْ أَبْكي.. وَنَحْنُ مَعًا، |
|
نُعَلِّقُ في حُنُوٍّ حُمْرَةَ الشَّفَقِ |
|
أَنا قادِمٌ مِنْ خَلْفِ أَهْرامٍ مِنَ الْحِرْمانِ، |
|
والإِمْعانِ في الْحُرَقِ |
|
وَمُيَمِّمٌ شَطْرَ النَّجاةِ، |
|
وَما عَرَفْتُ بِأَنَّني، |
|
بِيَدَيَّ أُوقِظُ مَوْجَةَ الْغَرَقِ |
|
أَنا مُذْ رَأَيْتُكِ، |
|
لا أَزالُ مُسافِرًا بَيْني وَبَيْنَكِ، |
|
لَيْسَ يُوصِلُني إِلى عَيْنَيْكِ |
|
جِسْرُ الْحِبْرِ وَالْوَرَقِ |
|
أَغْفو عَلى أَمَلٍ – إِذا أَغْفَيْتُ – |
|
كَيْ أَصْطادَ طَيْفَكِ في مَدارِ الحُلْمِ والْعَبَقِ |
|
وَأَعودُ مَحْمومًا، |
|
وَلَيْسَ سِوَى انْطِفاءاتٍ وَرَجَّاتٍ على كَفِّي، |
|
تُهَدْهِدُ بارِدَ الْعَرَقِ… |
|
أَدْري بِأَنَّكِ أَنْتِ قاتِلَتي، |
|
فلا تَتَنَكَّرِي في هَيْئَةِ الأَرَقِ!! |

