مرحبا بكم دائما وابدا في هنا غير
هل انتم من متابعي مسلسلات رمضان وخاصتنا الخليجيه منها !!!
لسلامتكم العقلية والنفسية توقفوا ارجوكم
لا ادري لماذا تصر الدراما العربية منذ عدة اعوام على انزال كل الماسي والفجائع بالصائم المسكين الذي يفطر على الهم والنكد وقصص المخدرات والاغتصاب والسرق والنهب والظلم في مسلسلات تصر على اصطياد كل ما هو سيء ومقيت في المجتمع لتضخمه وتعرضه علينا – كأننا ناقصين قرف!!-
لذلك وفي خضم هذه الزحمة الاعلامية التي هي غثاء كالزبد احيي وبشدة برنامج خواطر الذي يعرض وبأيجابيه عالية مواضيع قصيرة هادفة تحرك دواعي وماكمن الخير في نفوس المسلمين
وكذلك برنامج فريج الاماراتي الذي يرسم البسمه من خلال المواقف البريئة التي تحيي فيك نسائم طفولة غابرة احيي ذلك البرنامج من القلب لان ما بذل فيه من مجهود خير وايجابي اثمر عن شعبية وحب كبير من الصغار والكبار
احبتي الاعلام كالبحر دائما ويشتد المد فيه في هذا الشهر فانتقوا بحرص ما تمر عليه اعينكم
وتذكروا ان هذا الشهر هو فرصة هيئها الله لعبادة ليغتنموا ما فاتهم وقصروا فيه طوال السنه فغتنموها خير اغتنام فقد لا تمر عليكم سنة اخرى في رحابه
وتقبلوا خالص حبي


ذلك الجهاز يحتاج لرصاصتين في دماغه في رمضان.
المسلسلات مضيعة للوقت و معظمها لا فائدة منها سوى جني المال للمحطات التلفزيونية التي تسوق لها.
لم أفكر يوما في متابعة أي مسلسل، فمتى ما تابع الإنسان حلقة سيجد نفسه مضطرا لمتابعة باقي الحلقات.
معظم المسلسلات مبنيّة على فكرة “تمطيط” القصة إلى أكثر مما تتحمله، خاصة و أن الأفكار التي تطرحها تلك المسلسلات هشّة جدا، بحيث تحاول عرض ما يمكن قوله بساعة على طول 30 يوما.
اخي الكريم عوني مرحبا بك مجددا واسفة لتأخري في الرد ومبارك عليك العشر الاخيرة واسأل الله ان يتقبل منا ومنك اعمالاً في هذا الشهر الكريم
وانا مثلك قليلة المتابعه في رمضان وغيرة
لكن ما دعاني الى الكتابه في هذا الامر ان النفس في كل وقت تحتاج الى الترفيه وخصوصا في رمضان لان الترفيه عن النفس يعينها على الطاعه لكن ما يحدث الان وما يجري على التلفاز لا علاقة له بالترفيه ولا بالمتعه الحلال الطيبه الا مارحم ربي
ولازلت اشيد بافلام الكرتون الرمضانيه كفريج وشعبية الكرتون المذاعه على قناة سما دبي لانه تجمع الضحكة البريئة والترفيه الحلال بلا اسفاف او ابتذال
شكرا لتواصلك
وكل عام وانت بخير