أرشيف شهر من مسرح الحياة

الجمال في ميزان جعفرعباس وراغب علامة

سئلوا راغب علامه

عن احلى البنات قال اللبنانيات ويوم سألوه عن أقبح البنات قال السودنيات !!!
الشاهد ان الموضوع عدى ولا احد قال شي

لكن  الكاتب السوداني جعفر عباس الذي يكتب  في مجلة فواصل وجريدة الوطن لم يعد الموضوع على خير وحقيقة اقولها بصدق !! برد قلبي في هذا المسمى راغب علامة الذي يعتبر وبلى فخر احد رموز هبوط هذه الامة

اسمعوا رد رجل يعرف معنى وقيمة الجمال الاخذ الحقيقي للمرأة على رجل يظن الحسن والكمال والجمال فالوجه والجسد

‏تحياتي للحبايب كلهم

وإذا أتتك مذمتي من راغبٍ *
بلغني أن المغنواتي راغب علامة أدلى بشهادة في صالح المرأة السودانية ، عندما سئل في برنامج تلفزيوني عن أجمل النساء،
فقال انهن اللبنانيات وهذا أمر لا خلاف عليه، ثم سئل عن أقبح النساء، فقال: ‏السودانيات! ‏وعندما سمعت بهذا،

تذكرت أبو العلاء المعري في حضرة الشاعر الكبير الشريف الرضي، الذي كان يكره ابا الطيب المتنبي، بينما كان المعري يعتبره أشعر العرب، فقد سأل الرضي أعمى المعرة عن رأيه في شعر المتنبي

فقال المعري ما معناه: ‏لو لم يقل من الشعر سوى ‘‏لك يا منازل في القلوب منازل’ ‏لكفاه،
أي ان تلك القصيدة وحدها تساوي مسيرة عمر كامل من الشعر، فهاج الشريف الرضي وأمر رجاله بضرب المعري ورميه خارجا،
وسألوا الرضي عن سبب غضبه ومعاملته الفظة لرجل ضرير
فقال: ‏أنتم لا تدرون ماذا كان يعني ذلك ‘‏الخبيث’‏،

‏فالقصيدة التي ذكرها فيها بيت يقول’ ‏وإذا أتتك مذمتي من ناقص/ ‏فهي الشهادة لي بأني كامل’‏،
‏فهل فهمتم كيف أدلى علامة بشهادة في صالح المرأة السودانية؟..
‏نعم اعترف بأنه قد لا توجد امرأة سودانية في جمال ودلال ونعومة ورقة وطراوة ونداوة…… ‏راغب علامة ،
ولكنني، ورغم أنني شاكر له ثناءه غير المباشر على المرأة السودانية، إلا أنني لا أعترف بأنه مؤهل للحكم على النساء السودانيات أو الكمبوديات لا من حيث الجمال ولا من حيث السلوك!!‏ثم إنني متأكد من ان علامة هذا ( ‏ولعل أهله كانوا موفقين في اختيار هذا الاسم لأنه علامة من علامات عصر الانحطاط العربي فنيا وثقافيا وفكريا وجسديا و……..)‏، ‏ علامة هذ،ا لم يقابل طوال حياته امرأة سودانية،
لأن نساءنا لا يغشين الأماكن التي يغشاها علامة وبقية ‘‏المعلمين’ ‏من أمثاله… ‏وربما بنى شهادته على المطربة الحلزونية جواهر، أو زميلتها ستونة التي ظهرت في أدوار ركيكة في بعض الأفلام المصرية،
وفي دور لها في فيلم بخيت وعديلة الذي قام فيه عادل إمام بدور مهاجر مصري يسعى للحصول على حق الإقامة في امريكا بالزواج بأمركية، قامت ستونة بدور أمريكية سوداء تقبل بالزواج ببخيت (‏عادل إمام) ‏نظير المبلغ المتفق عليه، على ان يروح كل منهما بعدها في السِّكة الخاصة به، ولكنها تطالب بحقوق الزوجة كاملة، وهناك مشهد في الفيلم تقوم فيه ستونة بمحاولة اغتصاب عادل إمام، وبصراحة قلبي تقطع على عادل إمام!! ‏رغم ان المسألة كانت تمثيل في تمثيل!!
ولكن الحكم على نساء السودان قياسا بجواهر وستونة كالحكم على رجال لبنان قياسا على راغب علامة وهيفاء ونانسي عجرم!! ‏ثم إنه لا يهمني في كثير او قليل ان تكون نساء السودان جميلات في عيون أبو علامة او أبو نواس او أبو دلامة،
بل يهمني ويزعجني ان يخضعن للتقييم من قبل إنسان ضحل فج ركيك جهول رقيع صفيق من فصيلة مايكل جاكسون، شهادته في كل شيء مجروحة،… ‏وحتى لو كان صحيحا أن نساءنا في السودان قبيحات في نظر حجة الجمال والدلال راغب بن علامة، الفهامة، فمن المؤكد أنهن كن سيبلغن ما بلغه علامة من نداوة وطراوة لو حصلن على نفس المساحيق والكريمات التي يحصل عليها علامة من فرنسا وإيطاليا لإثبات رجولته وفحولته!
‏ولكنني اعترف بأن النساء السودانيات متخلفات جدا!! ‏هل تصدق يا راغب، يا بحر العلوم، ورمز الفحولة من صيدا الى الخرطوم، ان امرأة سودانية اسمها مهيرة بنت عبود كانت تحارب ضمن الجيش الذي تصدى للغزو التركي للسودان!! ..
ياي.. ‏سافاج.. ‏متوحشي كتير…‏بس أوريجينال’!! ‏وعندنا اليوم في السودان سيدات مرتادات سجون أي من ربات السوابق،.. ‏منهن ثلاث يحملن اسم سعاد، وواحدة اسمها وصال وهي زوجة شخص اسمه حسن الترابي يظهر بين الحين والآخر في الفضائيات التي لا تشاهدها يا علامة، وعندنا فاطمة احمد ابراهيم.. ‏هذه مرعبة، فهي لا تخاف من شرطي ولا من قاضٍ، وأعدم جعفر نميري زوجها ولم تسكت، وقلبت الدنيا فوق دماغو المقلوبة أصلا،
ولدينا سارة المهدي وهي زوجة شخص اسمه الصادق المهدي( ‏يظهر أيضا في الفضائيات التي لم يسمع بها علامة) ‏ودخول السجن عندها أسهل من دخول الفنادق… ‏
وفي عام 1964 ‏عندما تصدى طلاب جامعة الخرطوم لقوات الأمن التي أطلقت عليهم الرصاص كانت تتوسطهم طالبة اسمها دينا شيخ الدين، ومن فرط تخلفها فقد صارت بروفسورة في جامعة امريكية ولديها مكتب محاماة في امريكا يدر عليها الملايين ولكنها لم تسمع بشانيل ولا ايف سان لوران ولا كاشاريل!! ‏أنا شخصيا عندما سمعت بـ «‏كشاريل» ‏ مؤخرا حسبت أنها نوع من أكياس القمامة البلاستيكية لأن القمامة في الخليج تسمى ‘‏كشرة’.
ثم مالك يا علامة والنساء سواء أكن جميلات أو دميمات؟ المهم أننا نشهد لك بأنك جميل وحليوة وغندور وهنجوك، وأتفق معك في أنه ليست هناك امرأة سودانية واحدة تملك ذوقك في المكياج ورسم الحواجب واستخدام ‘‏الحلاوة’ ‏للتخلص من الشعر، والتزين بالسلاسل والخلاخيل والكشاكيش والشناشيل، ولا أعرف فتاة سودانية مؤهلة للمشاركة في برنامج مثل ستار أكاديمي الذي يستضيف ‘‏رواغب علامات’ ‏المستقبل من الجنسين، وأعترف أيضا بأن نساءنا غير عصريات، وكل همهن هو التفوق في مجالات الدراسة والعمل، فصرن يحتكرن المراكز المتقدمة في المنافسات الأكاديمية، وصرن يشكلن الأغلبية في دواوين الخدمة العامة.. ‏يعني شخص مثلك لن يستطيع ان يأكل عيش في بيئة كالسودان تشكل فيها النساء ‏رغم كل المضايقات والعسف الذي يتعرضن له- ‏الدعامة الأساسية للعمل العام، وعندنا في السودان يعتبر تعبير ‘‏امرأة بمائة رجل’ ‏اساءة للمرأة، لأن معظم نسائنا لا يقبلن مجرد المقارنة بينهن والرجال في مجالات الكفاءة وتحمل المسؤولية.. ‏والنزاهة  فالرجل السوداني قد يكون مرتشيا وفاسدا في نفسه مفسدا لغيره .. ‏بينما المرأة عندنا تتمتع بطهارة اليد ولا تمارس الاختلاس ولا تتقاضى الرشوة!! ‏ومع هذا – ‏وربما لهذا – ‏نراهن جميلات وناضحات بالأنوثة أكثر من فتيات الفضائيات العربية اللواتي يستدرجننا للزنا الالكتروني الافتراضي فيعتبرن في نظر ‘‏علامة’ ‏وأشباهه في منتهى الحلاوة والرقي والتحضر!
‏وكلمة أخيرة يا علامة من علامات الساعة ( ‏تطاول الحفاة العراة).. ‏لست مؤهلا للحكم لا على رجولة الرجال ولا أنوثة النساء،
فـ «‏خليك في اللي انت فيه» وربنا يأخد بإيدك أو .. ‏ياخدك. ‏واخيراً اري ان  الآم الامة العربية وجراحها كبيرة ولا تطاق ويأتي امثال هذا وغيره لينشغلوا بسفاسف الامور ويشغلوا الناس بإثارة البغضاء والفتن وما لدينا من العار والسطحية يكفي

لا فظ فوك يا ابو الجعافر !

تعليقات (4) »

انا والاكسبلورل والفير فوكس

مرحبااااااااااااااااااااااااااااااا

من جد اشتقت لكم ولمدونتي 

الاسبوع اللي فات كان كابوس !!!

لا اعرف مالذي حصل !!!

فجأة ومن غير مقدمات اصبح المتصفح الاكسبلورل لا يقبل فتح مدونتي ( يابن الحلال !!! يهديك يرضيك !!!! نوووووووو وووووووي )  :(

قلت يمكن الورد برس عندهم تحديث !! واصبحت الهي نفسي بالاعذار !!

لكن بصراحه (حسيت انها طالت ومصخت )

ثم تفاجأت ان هناك تعليقات على بعض المواضيع وارده من المدونه قلت بس فرجت !!

حاولت ادخل فادخلني الرابط الى التعليق الموجود فالمدونه

قلت الحمد الله لكن لما حاولت ادخل من هذا اللنك الفرعي الى لوحة التحكم رفض الاكسبلورل وهنق كعادته الاسبوع كل الاسبوع الفائت وحقيقتا لم اشك ان المشكلة كانت من المتصفح بل ظننت ان المدونه اخترقت او هناك مشكلة بالسيرفر الورد برس !!

لكن عندما سألت اصدقائي ان كانوا يستطيعون دخول مدونتي ام لا  فاجابوني انها تعمل

(بغيت انهبل ) قلت بس انسرقت مدونتي

بعدين قلت يا بنت اركدي وتطامني بالرحمن !

دخلت منتدى عرب برس ونزلت موضوع فالدعم الفني  اسمه ماذا يحدث وشرحت المشكلة وما قصروا الاخوات هناك

ونفذت كل اللي قالوه مسحت الكوكيز والهستوري ونظفت الجهاز واغلقته وشغلته من جديد ما فيه فايده

فأشارت علي الاخت روان بانزال متصفح الفير فوكس وبالفعل انزلته وفتحت المدونه بكل سلاسة  الله يجزى الاخت روان ولكل من شارك وساعدني خير خير

ورغم انني الى الان لا اعرف ماهي مشكلة متصفح الاكسبلورل مع مدونتي الا انني اكتشفت ان الفير فوكس بصراحه متصفح رهيب

وقرأت عن مميزاته وايضا عيوبه

ولو ما جاني منه الا اني رجعت اتهنى بمدونتي فهذا يكفيني

ووووااااااااااااووووووو !!!

الملكية احساس عجيب !!!

لم تحس ان شي يخصك ممكن يروح منك حتى لو ماله ذيك القيمة في نفسك يصبح له كل الاولوية لو شعرت للحظة انه سيذهب !

كان ذلك الانقطاع رغم ما وضعني فيه من حيرة الا انه ثبت قيمة مدونتي لدي

الله يخلي لي مدونتي ويخليكم لمدونتي

دمتم بحب

تعليقات (4) »

ليت شعري هذه الدنيا لمن

لا اعتقد انني ساقود سيارة هنا حتى لو سمحوا للنساء بالقيادة خصوصا وتحديدا في مدينة الرياض !!!

حيث الشوارع اشبه بساحات المعارك والقتال يجري فيها على قدم وساق !!!!

لذلك سأبقى على نظام الحالي وهو استأجر سائق خاص عند رغبتي للسفر داخل مدينة الرياض من غربها لشرقها ومن شمالها لجنوبها

( فكرت اسأل شيخ بما ان المشوار ياخذ احيانا ساعتين هل يحل الجمع والقصر !! )

المهم ما علينا استاجرت سائق مصري يعمل بنظام المشوار !

وكان رجلا مسننا حفرت الهموم والبؤس والفقر اخاديد عميقة في وجهه وعلمت فيما بعد انها حفرت اعمق في روحه وكان يشتكي الحال ويسولف ( خبركم المصرريين اهل سواليف )

فكان يخبرني عن معاناته لامساك الريال وتحويشه ومن ثم ارساله الى ابنه وابنته الذين يدرسون فالجامعه في مصر وليصرف على ابنائه المقيمين هنا معه وكيف ان زوجته تطبخ للناس مقابل 50 ريال للوجبه بينما يعمل هو لليل نهار على سيارة متهالكة يطحنك فيها الحر بسبب خراب المكيف وقلة ذات اليد

فقلت له ربنا يفرجها عليك ياعم

قال امين واسمحي  حتصال على واحد اعتذر عن تدريس ابنه

فقلت له لماذا يا عم عادل الست في حاجه الى المال ؟

قال لي امس بل مقدمات سقط سني الامامي فجاءة من فمي :( !!!

والراجل طالب ادرس ابنه قواعد لغة عربية وانا مش عارف اتكلم !! الحروف ما بتطلعش صح !!

ثم تنهد وقال : انت عارفة يا بنتي امس وصلت وحده كانت معاي رايح مشوار عند الدكتور بتاع السنان عوزه تركب المازه في بؤها عشان بسلامتها لم تتكلم ولا تضحك تبقى تبرق في بوقها !!!!

شفت الدنيا دي ازاي !! نس مش لاقيه قرش تركب بيه سن عشان تعرف تتكلم وتاكل عيش وناس بتركب في بؤها الماز !!!

آلمني كلامه ولمسني فالصميم

نزلت من السيارة وانا افكر كم هي متباينه احوال الناس

وكيف اننا احيان كثيرة لا نقول الحمدالله على ما نحن فيه

اكبرت هذا الاب الذي همه من الدنيا ان يتعلم ابنائه واستصغرت كماليتنا التي تشكل لنا هموم كبيرة

غادر ابو محمد

وتوجهة للمنزل وفي فكري يتردد صوت يقول

ليت شعري هذه الدنيا لمن !!

 

أضف تعليق »

حقا الرجال من المريخ والنساء من الزهرة !!

لقد اشبع هذا الكتاب نقدا وتعليقا وتفنيدا

لكن ما سأكتبه قد يضيف شيئا جديدا لهذا الموضوع القديم اللذي ما فتأ يتجدد !!

فقد صدرت نسخه مصغرة ومختصرة ومصورة وملونه (فيها صور والوان للي يحبون الصور والالوان زيي :) )

والجديد في هذه النسخه اللتي تحمل اسم حقا الرجال من المريخ والنساء من الزهرة

انها مختصرة بشكل يعطيك المعلومه بدون الحاجه للت والعجن الذي كانت تعج بها جميع النسخ السابقة التي صدرت من هذا الكتاب !!!

كما انها تحوي حلول عمليه وبسيطه مشروحه بالصور لحل المشكلة الازلية بين طريقة الميكنه الهيدروميكانيكيه التي يعمل بها مخ الرجال والميكنه الماورائيه التي يعمل بها مخ النساء !!!

والمتمثله بالتالي :

( لاحظوا انكم لو فهمتوا شرحي للطريقتين السابقتي الذكر ماله لزوم تشترون الكتاب شايفين كيف وفرت عليكم !!! )

1- المرأة تحب الثرثرة اذا كانت زعلانه وبالنسبة لها تسمى فضفضه وفشت خلق (سامعين يالرجال ) لذلك عندما تبدء المرئه بالثرثرة والونونه وتطلعي القديم والجديد والاول والاخر فهي تريد ان تنفس فقط وسترتاح بعد ان يخرج كل هذا الكلام المكبوت طبعا هنا وش يسوون الرجال عادتا !! يبدء بتحليل كلام المرأة والحكم عليه وتفنيده واستخراج الاخطاء الاملائيه السبعه ومحاولة تصحيحها !!! ساعتها تحبط المرأة لانه تبي تحكي والسلام وثلاث ارباع الكلام اللي قالته ما تعنيه حقيقتا يعني لين قالت اف انا طفشانه وزهقانه ووووووووووووو بمجرد ما تقوله ما عاد تصير لا طفشانه ولازهقانه لانها قالته وخلصت من همه وارتاحت بينما اخينا الرجل يستقعد لها ( وش مطفشك تونا خارجين امس وش مزهقك توني موديك وجايب لك وووووووو ) طبعا ان كنت ياللي عم تقرأ رجل بتقول طيب وش اسوي لما تعمل هيك ( انتوا ملاحظين ان وش اسوي ما تجي مع هيك !! ) المهم المطلوب منك عزيزي الرجل انك تصك حلقك وتصبر لين تخلص المدام بربرتها وتقول اهمممم لاأأأ ؟؟؟ يوووووو؟؟؟ وتخليها تطلع كل مكبوتاتها وبعده تضمها او تطبطب عليها او تبين انك مهتم باي طريقة بكلامها (لازم تبين انك مهتم وتسمع ولا ما ستفدنا شي ) واذا سويت هالطريقة بتحس انك مهتم وانك تحبها وبتقدرك وبتشيلك فوق راسها وبتعتذر لك عن ثلاث ارباع الدش اللي قالته وخلصنا ولا مشاكل ولا يحزنون شفتوا اشلون الدعوى بسيطه (رولينغ ايز )

2- بالنسبة للحريم (خاص بالنساء لا تقرونه يالرجال ) الرجال مثل المغاط (جون اللي يقوله مهوب انا ) يعني لو استمريت تشدينه بينقطع وانقطاعه معناه انه بيحطك على جنب ويشوف له وحده ثانيه ما تسحبه لين ينقطع !!! وش معنى هالكلام !!

يعني الرجال على الاقل مرة كل شهر او مرتين يحتاج انه ينسحب تجيه حالة لا يبغى يكلم احد ولا احد يكلمه ويكون صامت ومطنش ومعك بجسمه فقط لما يكون زوجك في هالحالة رجااااااااااااااء بليز لا يطقك الوسواس وتبدئين في ترديد العبارة التاليه بينك وبين نفسك ولا بينك وبين امك وصديقاتك الخاصين ( وش عنده ذا ) ( وراه منتفخ – مكنفش – محنفش – نافخ خشته – ماد بوزه – مطنشني ما يعطيني وجه ) <— شوفي عاد اني اي وحده من العبارات السايقه تستخدمين

وتبدين توسوسين يحبني ولا لا عسى مهوب شايف له شوفه عساني ما سويت شي غلط او زعلته

ما سويتي شي يابنت الحلال البلا فيه هو مهوب فيك لذلك عليك بالصمت والصبر واعطائه وقت يلقط فيه انفاسه وتتركين المغاط يسترخي اذا اعطيت مغاطك فرصه ليسترخي بعد الشد فسيرجع لك بعد الرحلة اللي قضاها داخل نفسه بهدوء ومحبه واذا ازعجتي طوايفه لما يكون منسحب داخل نفسه ترى بيحوس مريرك وانت بكيفك

شايفين كيف شرح وافي وكافي يغنيكم عن الكتاب صح :)

اعتذر بخصوص صورة الكتاب لانه تم لطشه مني واول ما يعود لي بحط لك صورته للي يبي يشتريه ويقرأه بنفسه

وافر تحياتي

تعليقات (2) »

لله رجال

هل سمعتم عن عبد الرحمن السميط ؟!!

تعريف عبد الرحمن السميط : هو رجل اسلم على يده ثلثي القارة الافريقيه ويتوقع أن تسلم كلها على يده

هل سمعتموه يتحدث يوما ؟

هل أدهشكم حديثه ؟

هل شعرت يوما وهو يتحدث بأنك صفرا ؟

وانك نقطة على سطر سبقته اسطر خاوية

حقيقتا هذا ما ينتابني حين أراه أو استمع إلى حديثه

هل تمنيتم يوما أن تكونوا مثله ؟

هل جربتم أنفسكم في مجال الدعوة يوما ؟

هل ذاق أحدكم اللذة العارمة التي تجتاح كيانك والتي توصلك إليها الدعوة ؟

هل فكر أحدكم في الدعوة فتطوع إبليس غير مشكورا بإفساد المشروع وبدأ يغني عليك اسطوانته المشروخة ( يا خي أنت وجه دعوة أنت أقول بس أعقل صلح نفسك أول وبعدين ادع ) واعتقدت طبعا بأنه محق وانك مانت وجه دعوة وانك ما عندك أسلوب ولا تعرف لغات ولا أنت فاضي ولا جميع المليون عذرا الذي قدمته لنفسك عزاء لها على هذا التخاذل ؟

سأعطيكم بعض الحلول الصغيرة التي ربما نشطت هممكم وأنا معكم وربما سردت لكم بعض تجاربي الصغيرة التي لا تكاد تبين ليس افتخارا بها ولا يقال عني داعية فهذا شرف لن ادعيه ولكن لأبين لكم أن الأمر سهل وسهلا جدا لمن أراد الله به خير عسى الله يريد بي وبكم خير

هل فكرت يوما بتخصيص خمسين ريال والذهاب الى مكتبه وشراء 10 كتب ثم عشر ورود حمراء وعشربطاقة تكتب عليها بالعربي لاني احبك وبالانجليزي

هل جربت أن تغلفه بغلاف بسيط وتهديها لأي شخص يعمل معك أو لعامل محطة البنزين أو لبائع القهوة أو كاشير احد المحلات أو عامل نظافة ؟

لا تفكر بالأفكار المحبطة التالية
لا تقل سيرميه دون أن يفتحه

لن يقرأه

وشوله الخساير كتاب ويكفي وشو له ورد وما ورد واحبك وحكي فاضي

وذلك للتالي
لن يرمى الكتاب صدقني خصوصا أن كان مدعما بعبارة كأحبك وورده مرفقه وحتى لو لم يقرأه أو في أسوء الحالات رماه فصدقني أن هذا الكتاب سيقع في يد من يقرأه ومن يدري قد يقوده ذلك إلى الإسلام فتحصل على اكبر جائزة قد يحصل عليها مخلوق

العتق من النار

لا تستكثر على نفسك عشر ريالات ثمن وردة أو بطاقة فالنفس الانسانيه جبلت على حب اللين والجمال وتقبل الخير فستغل هذه الجبلة وادخل منها إلى نجاتك ونجاة من تهديها إياه

هناك مكتبة اسمها دار السلام على طريق خريص – العليا

الشارع المقابل لمكتبة الخريجي هناك تجد كل الكتب بكل اللغات بكل الأحجام فلا تبخل على نفسك

أتذكر يوما أنني وضعت عدة كتب في سكن للممرضات لأحد المستشفيات المعروفة فالرياض وعلقنا لوحة تطالب بإعادة الكتاب بعد قرأته ليتم الاستفادة منه فجأت إحدى الممرضات لأختي تعتذر منها لأنها أخذت كتبا وذهبت به إلى المستشفى لتقراه في وقت الفراغ ثم تعيده لكن منذ دخلت بالكتاب إلى المستشفى طارت به الأيدي منها من يد ممرضه إلى دكتور إلى طبيبه إلى ممرض إلى .. إلى .. واستمر الحال فوق شهر من الزمن وهي لم تستطع قرأت سطر منه بل إنها في سردها لاعتذارها قالت إنها نسيت شكل الكتاب واسمه لان آخر مرة رأته كانت أول مرة دخلت به عتبة باب المستشفى !

فلا تبخلوا على أنفسكم

هل تسافر فالصيف الى الخارج ؟
أياَ كان الخارج حتى ولو كان عربيا جهز معك 10 كتيبات تعريفيه بالإسلام بلغة ذلك البلد أو عشر أشرطة وأهدها مع بقشيش صغير لعمال الفنادق أو لسائقي الأجرة أو لبائعي الأكشاك الذين يشقون البلدان طولا وعرضا ولا تنسى الابتسامة والصوت الهادئ والتلطف في المعاملة فتلك الابتسامة والمعاملة الحسنه هي التي نشرت الإسلام يوما في دول لم تصلها فتوحات ولم يراق فيها دم ولا زالت هذه الطريقة فعالة حتى يومنا هذا حتى لو كان البلد عربيا تزود باشرطه أو كتب تعلم الأحكام الشائعة البسيطة والتي يجهلها الناس خارج بلادنا كالطهارة وصفة الصلاة وحصن المسلم
فكل الدول التي زرتها يشتكي فيها الناس من فضاضة السعوديين وتكشيرهم وأصواتهم العالية التي يفسرها الآخرين اللذين لا يعرفون أسلوبنا في الكلام بأنها صراخ ومشاجرة هم المقصودين بها
إن اضعف الإيمان أن تحسن قليل من أخلاقك وتبدل بعضا من عاداتك لوجه الله شهر من الزمن تبتسم فيه للناس وأنت تتذكر كل كبداَ رطبه فيها اجر وتخفض فيها من صوتك حتى تعود ومن ثم تطلقه على عنانه( ان لم تتعلم في هذا الشهر كيف تغض من صوتك ولم تشعر بفائدة ذلك)
وتشرح ولو بلغة مكسرة لمن تراهم كل يوما فالبلد الذي تزورها بشكل مبسط ما هو دينك مع وردة وكتاب لتكسب قلوبا قد يكون فيها خلاصك

وان كنت عاجزا لسبب ما عن القيام بأي من ذلك

فتمنى على الأقل أن تكون يدا في جسد عبد الرحمن او غيره من الدعاة الذين لا نعلمهم لكن الله يعلمهم تتكبد ما تتكبد من عناء في سبيل الله أو عين في رؤوسهم تسهر لتنقذ روحا من النار وعينك نائمة

فان لم تتبرع بفلس لدعم داعية أو نشر علم ولم تتمنى أن تكون مكانهم ولم تحدث نفسك بخوض هذا المجال ولو بطرق بسيطة وفاعلة

فحفر لنفسك قبرا ونم فيه فأنت ميت

دمتم لي أحبه

أضف تعليق »

ابحث عن أنت

مرحبا هل أصبحت حياتكم قاسيه !
مجحفة
متعبة
تبدو السعادة لكم كحلم كلماامتدت أياديكم اليه عادت صفرا ؟ 

 كلما ظننتم خطئا أنكم وصلتم

اقتربتم !

تعودون الى نقطة اللا شيء ؟

وفوق تعب كلها الحياة فعجبي لطالبا فازدياد

تقسو 

ونقسو

حتى أصبحنا قساة بالعادة والتطبع !

تطال القسوة أحبتنا وشغاف قلوبنا

قبل أن تطال الغرباء

لماذا لم يعد فالقلوب متسع ؟

لماذا لم نعد نجيد التماس الأعذار لأخطائنا الصغيرة

لماذا أصبحت الابتسامة تشعرنا بالبلاهة

والقبلة بالتقزز

واللمسة بالكهرباء الساكنة

ونظرات المحبة بالشك

والكلام الحلو بالارتياب ؟

لماذا تحولنا إلى قوارض كلن من يستأنس بوحدته وجحره الخاص

ليس العيب في الوحدة ان وجدنا فيها السلام الداخلي لكن العيب في أن تكون وحيد حتى انك تصبح عاجزا

عن رفقة نفسك وهو حال الكثير اليوم

ابحثوا عنكم داخلكم فستجدونكم بانتظاركم

أضف تعليق »

يوميات صالة اسعاف !!

طبعا أنا من الناس الذين يذهبون إلى الإسعاف في حالة (على شفير الموت ) فقط لا غير

وبما أن لدي خراج يتوسل إلي جسدي منذ أسبوع الذهاب إلى المستشفى لاقتلاعه ذهبت على مضض بعد أن تدخل الشفعاء

ليقنعوني بالذهاب قبل أن يتحول هذا المتلمظ إلى غرغينا !!! 

المهم ذهبت إلى المشاهد المألوفة التي اكرهها

زحمه حد الاختناق

روائح لا تكاد تميزها 

ولوله لا تدري من أين 

عويل يتصاعد وينخفض في موجه تشبه موجات الحبل اللي كنا ندرسها في الفيزياء 

امرأة ممده تغط في نوم عميق على كراسي الإسعاف المحدودة العدد

وطفل يتسأل بملل وامتعاض متى بنروح البيت وقد خلع قميصه لشدة الحر 

وامرأة عجوز تأن بشكل يقطع جميع تشابكت قلبك على كرسي متحرك 

وبقيت على الكرسي لتدخل فتاة تنشج متكأه على أخرى أجلستها ثم بدئت بسؤال ليس في محله إطلاقا من وجهة نظري

أجيب لك عصير 

وهل يسكت العصير النشيج ؟؟؟؟

أم تراه يسكن الألم ؟؟؟؟

إنني استغرب عادت الناس هنا في بلادي بإلصاق كل الرزايا بالأكل والشرب أن حزنا أكلنا وان فرحنا أكلنا وان تألمنا اكلنا وان تعافينا أكلنا وان قلبت الدنيا رأسا على عقب أكلنا أيضا !!

يالسياسه البائسة التي حولت رجالنا إلى مكعبات ونسائنا إلى دوائر !

ثم تناهى إلى سمعي صوت رجل لا استطيع وصف ما كان يصدره من صوت إلا كصوت خيل ضاق ذرعا برسنه !!!

بدأت علامات التعجب تتكاثر على راسي فالبداية !!!!

ثم ابتسامه صفراء  

أعقبتها كآبه سوداء حين بدء الرجل يردد الشهادة وأصبحت الهمسات بكلمة لا اله إلا الله لا حول ولا قوة إلا بالله تتصاعد هنا وهناك 

وبعد انتظار ساعتين

نظر طبيب مصري سمين بعينين متثاقلتين إلى بركاني اللدود الذي امسك لحظتها حممه الخضراء والصفراء المشوبة بحمرة الدم بأنفاس مكبوتة حتى يتبين ماسيحصل

ثم قال دعيه سيصفي نفسه بنفسه وخرج !!!!

فبدئت السوائل الشفافة والشبه شفافة تتقاطر ممزوجة بالألوان الخضراء معبرتا عن بهجتها بالنصر الساحق لبركانها العزيز

واكتفت الممرضة بمسح دموع فرح بركاني بقطعة شاش وضعت عليها مرهم فاسودين أبو 6 ريال ولزقه مربعه غطت مساحه لا علاقة لها بالموضوع بتاتا في بطني الموطن الأصلي للبركان وقالت كلاص

وتبخرت ساعتي الانتظار تحت نار الكوميديا السوداء في إسعاف الملك خالد الجامعي !

أضف تعليق »

الجنادرية وفوضى الحواس !!

 

لم أزر هذا المكان المسمى بالجنادرية إلا مرة واحده في أول افتتاح له وقد انطمست معالم تلك الزيارة الاوليه بهتت كثيرا نتيجة عدم الاستعمال ونتيجة الزحمة في إدراج الذاكرة مما يجعل من الصعب استعادة تلك الذكريات

فلم رأيت هذه السنة التغطية الإعلامية لهذا الحدث قررت اذهب للمرة الثانية لأنشط ما اضمحل من الذاكرة ولأنني قررت شراء وتصوير بعض الأشياء التراثية وقد كنت اخطط لعمل مقابلة مع الزجاج (صانع الزجاج ) في قرية حيزان فلطالما شغفني حب هذا الفن

المهم

في يوم أربعاء حار ومشمس ومغبر أيضا كما هي الكثير من أيام الرياض ذهبت لمهرجان التراث والثقافة عبر طريق طويل كان في نهايته الساحة الأولية التي جددت ذاكرتي على الفور فرغم مرور سنوات عديدة على افتتاح هذا المهرجان فلازالت (ريغا وعجان ) كم كانت أول مرة وأنا استغرب لماذا استثنيت من الاسفلته في وجود الأعداد الملايينيه التي ترتادها في كل عام  من هذا الوقت وبعد بعد أن اجتزت الطريق الطويل ثم الطريق المغبر دخلت لأجد نفسي مجبرة على اجتياز طريق آخر قبل الوصول إلى قلب القرية

انه طريق المطاعم الذي يكاد ينفجر من الزحام

ومع دهشتي لوجود هذا الكم الهائل من المطاعم ابتداء بهوت أند كريسبي ومرورا ب دكيف وكون زون وكودو إلى مطاعم الصنف الثقيل كا الكشري والسمبوسه والعديد من صنوف المأكولات التي اعرف بعض رعاتها واجهل كثيرون

وبالطبع هذا التزاحم القاتل على مأكولات اهترء زيت قليها وامتلائت قوامتها اللزجة بذرات الغبار وشيء من العرق واختلطت بروائح عجيبة لا تستطيع أن تدرك كنهاها لم يفقد المتقاتلين من جميع الأعمار شهيتهم وحماسهم للتدافع والتقاتل والتراشق بالألفاظ للوصول إلى الباعة وأنت ترى الأيدي الممدودة بجميع أشكال الفئات النقدية لا يسعك إلا أن تتذكر أحداث المجاعات التي تتزاحم فيها الأيدي بالأواني الفارغة التي تنتظر الامتلاء غير أن أوانينا من نقود تعددت الوسائل والجوع أو ربما الشفاحه وهي ابلغ في حالاتنا واحد

فقلت في نفسي ربما كان الناس تعبين وجائعين نتيجة الفرفرة في أروقة المهرجان

فصبرت حتى انقضى ذلك الطريق الطويل لتتوزع  القرى لتختار منها ما تريد الدخول إليه وبما أن المدينة كانت في الواجهة قررت أن ادخل إلى المدينة المنورة تفآئل وتيمناَ !

وأدهشتني التقاتل مرة أخرى على دكاكين تكاد لا تعرض سوى الطعام فتشبثت يد أختي بيدي حتى استطيع جرها من بين الصفوف المتدافعة والمكتنزة بها محلات الفول والطعمية والكباب والسمبوسه والمنتو واليغمش والزلابيا والسحلب وصنوف حلويات عجيبة كانت تعج بها قرية يفترض أنها ثقافيه تراثيه لكنها تحولت بقدرة قادر في أيام النساء إلى مطعم يقدم بوفيه مفتوحا وكان الثقافة انحسرت في بلادنا وتراثنا وفي المدينة على الطعام !!! تذمرت بما يجول في خاطري لأختي فقالت ربما لان الحجاز لديه الكثير من ثقافة الطعام !! ليقدمه فقلت وان اعزي نفسي ربما !!

وبعد مجاهدة للخروج من زحام الجياع انطلقنا إلى محطة أخرى وغيرنا اتجهنا يسارا لنرى ثقافات أخرى لا بطنيه فتوجهنا إلى قرية القصيم لنجد مسلسل الجوع مستمرا وكأنه لاكليجا إلا فالجنادريه وكان ألاقط والسمن والعسل انقرض من مدينة الرياض بل أن الناس في خضم هذا الجوع المستشري اخذوا يتدافعون حتى على المر والحلتيت والشب والحلبة واللبان المر (شكل بطونهم أوجعتهم من البلع ) فذهبوا يلتمسون علاجا !!!

فقط دكان صغير كان يبيع عروق  جمع عرق وهو وسيلة تعذيب كان يستخدمها أهلنا فالماضي فتكفي لسبه منه أن تجعلك تصيح يومين بلا توقف

فقلت في نفسي ليت من يجلد هالمشفح وخرجنا من قرية القصيم بعد أن رأيت القليل مما كنت أتمنى أن أراه  ورأيت للمرة الأولى المرزبة  مطرقة لو تطيح على أصبع رجلك الصغير مت

طبعا لم افقد الأمل في تحسن الأوضاع واستمرت جولتنا بحثا عن الزجاج المزعوم لنجده أغلق حانوته وكأنه لم يفتح ابد ولم أجد أي من الحرف اليدوية موجود فقد كانت معظمها مغلقة فقط محلا للعملات القديمة التي لم يلمع حتى الزجاج الذي يغطى العملات  فبدت باهته كئيبة ما كان موجودا وطبعا ليس هناك عرضات أو فلكلور بلى كان هناك فن آخر أراه للمرة الأولى سأحدثكم عنه بعد أن أحدثكم عن البضاعة الثمينة الثانية التي اجتاحت المهرجان بعد الطعام بجميع أشكاله وهي ثقافة الجلابيات والتي حفت بها الطرقات المزدحمة وقد بسطن بها البساطات اللاتي جئنا من كل حدب وصوب وافترشن الأرض المليئة بالمخلفات والقاذورات ناهيك عن دكان في قرية الباحة ومعرض للجلابيات داخل القرية وابتداء من البساطات ومرور بدكاكين الباحة وانتهاء بمعرض الجلابيات داخل الباحة والذي اخذ حيزي ليس بالهين من مساحة القرية لم أرى جديد ولا مميزا ولا مبتكرا البضاعة هي نفسها وربما ألباعه والبائعات هن أنفسهن الأتي يبسطن في أسواق مكة والمعيقليه وطيبه والعويس والمحلات نفسها التي تشق الرياض عرضا كما تشقه البسطات طولا

أما الثقافة الثالثة التي لفتت انتباهي وفي غياب أيا من مظاهر الفلكلور فقدت كانت ظاهرة بيع الطبول فالمقابل الطق العشوائي فلا تكاد تمشي خمس خطوات إلا وطفل من 10 إلى 14 سنه معه طار يدبج فيه ناهيك عن النساء بجميع الفئات العمرية وكلن يطقطق على ليلاه وكلن يدبج ويرقص على خر أذنه

وفي كل زاوية تجد قروب مكون من 3 إلى لا نهاية متجمعين يطقون ويرقصون على أنغام نشازا صادرة من أيادي مبتدئة والحركات لا تتناسب مع الإيقاع والإيقاع له علاقة بالرقصة

وبينما نحن نسير أنا وأختي إذا بها تلاحظ غبار أكوام النفايات الملقاة فالأرض والتي تعجز حاسة رجلك المسيه من تبين ماهي بعد أن تجمعت وتكومت وتعجنت لتكون أشكالا يستحيل معها تمييز أنواعها أن هناك الكثير من الصنادل والجزم النسائية متناثرة بين كومه وأخرى

وتسالت أخرى الحين وش قصة ذا الصنادل هذا كبرهم ويضيعون نعلهم ؟ فقلت لها بساسة الخبير الذي هو احكم بحكم السن هذي سلمك الله آثار مطاقات وبما أن أختي ليس لديها خبرة في هذه الأمور بتاتا قالت أقول استحي بس

وما كادت أن تنهي جملتها إلا وكنا أمام مشاجرة في أطوارها الاوليه فقد كانت هناك امرأة سمينه لم تجد مكان تجلس فيه سوى على رصيف تفترشه احد البساطات الذين يبيعون العاب الأطفال وبما أن السمينة قد جلست مقابل وفي وجه بسطة المارد الأسمر فقد حذرتها قائلة (قومي يا خالة شوفي لك مكان تأني تلقحي جتتك فيه فنظرت السمينة المبرقعة في بلاده إلى المارد الجالسة خلفها ثم أدارت رأسها كان شيء لم يكن فما كان من المارد إلا أن استشاط غضبا ورفس السمينة رفسه كادت أن تنقلب منها على وجهها ووقف المارد الذي أصبح طويلا بشكل ملفت مادا يديه ويزأر قومي يا …… أنت ما تستحي …ما تحسي …..وجع في شكلك فردت السمينة أنت ال ….. ومنيب قايمه ثم اشتبكت الأيدي وتعال الغبار وطلعت من كومة الغبار عظام ولزق جروح وأرجل وأيدي وبالطبع نعل وأختي فاغره فاه تراقب المشهد الذي تراه أول مرة أما أنا فبحكمة الخبير جريتها وأنا اضحك لأبعدها وابعد نفسي عن ساحة المعركة قبل أن ينتبه احد أنني اضحك ثم يجروني للوطيس فمن وجهة نظر المتعاركين الأساسيين وأنصار الفريقين مافيه شي يضحك

وقلت لها بزهو هذي اللي يضيع النعال يا ماما مرة ثانيه تذكري قولهم إذا قالت لبيبة فصدقوها فلب القول ما قالت عصامية

وختمت زيارتي الساخرة للجنادريه بساندويتش طعميه هو الأقذر والأشهى الذي أكلته في حياتي والذي قياسا على نخبويتي فالطعام كانت لا آكله أبدا إلا إنني بقدرة قادر أكلته رغم مشاهدتي للبائع الذي تحول ثوبه الأبيض إلى رمادي مشوب بصفرة العرق يبقر بطن الخبزة الصاموليه بيده ثم يحشوها بالفلافل الباردة ثم يعصر كومة من البطاطس بقبضة يده القوية فتتحول إلى عجينه ليص بها احد جوانب الخبزة البائسة ثم غط يده في مرق طماطم ثم مشه في الجانب الآخر وفروج أصابعه تقطر طماط حمراء كما يمش أحدكم يده في منديل ومدها لي وبغربة شديدة ومتناهية أكلتها وكانت لذيذة بجراثيمها السمينة

وحتى جنا درية أخرى استودعكم الله

أضف تعليق »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.